اسد حيدر
102
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة
وأخرجه الحاكم من طريق زيد بن أرقم في المستدرك « 1 » ورواه السيوطي من ثلاث طرق : من طريق زيد بن أرقم ، وزيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري . وأخرجه فقيه الحرمين محمد بن يوسف الشافعي في كتابه كفاية الطالب ، وأخرجه الطبري في الذخائر من طريق زيد بن أرقم . وأخرجه ابن حجر في الصواعق المحرقة ثم ذكره بطرق مختلفة وقال : ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابيا « 2 » . وذكره الشيخ عبد اللّه بن محمد الشبراوي في كتاب الاتحاف بحب الأشراف والسيوطي في كتاب إحياء الميت بفضائل أهل البيت المطبوع على هامش الاتحاف ، وذكره الشيخ العدوي في مشارق الأنوار عند ذكره لفضائل أهل البيت « 3 » والعلامة السيد خير الدين أبي البركات نعمان أفندي الآلوسي في غالية المواعظ « 4 » . وقال ابن حجر الهيتمي في شرح الهمزية عند ذكر آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم : وفي الحديث والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد بي حتى يحبني ولا يحبني حتى يحب ذوي قرابتي ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدو لمن عاداهم ، ألا ومن آذى قرابتي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ثم ذكر حديث الثقلين واختصاصه بآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم . ورواه ابن كثير في تفسيره ، من طريق زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوما خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به . فحث على كتاب اللّه عز وجل ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي « 5 » . وقال الشيخ عبد الرحمن النقشبندي في كتابه العقد الوحيد بعد ذكره أهل البيت : كيف وهم أنجم ديننا ومصدر شرعنا وعمدة أصحابنا ، فيهم ظهر الإسلام
--> ( 1 ) المستدرك ج 4 ص 109 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ص 136 . ( 3 ) مشارق الأنوار ص 146 . ( 4 ) غالية المواعظ ج 2 ص 87 . ( 5 ) تفسير ابن كثير ج 3 ص 486 .